برنامج البرنامج بعد الإنتخابات الرئاسية مع باسم يوسف





يعود باسم يوسف الدكتور الساخر ليظهر مرة اخرى على قناة mbc مصر فى الثلاثين من شهر مايو بعد إجازة دامت 30 يوماً أخذ على إثرها قسطاً من الراحة والإستجمام والخروج عن الضغوط والمشاحنات الإعلامية ولك بموجب العقد الذى برمه مع على الجابر رئيس قنوات أم بى سى.

قبل إنهاء باسم لأخر حلقاته فى شهر أبريل أعترف انها لن تكون فترة للخلود فى النوم فقط بل مراقبة الأوضاع السياسية خصوصاً إنتخاب الرئيس القادم يومى 26 و27 مايو لتجهيز إسكربتات عمل نجهز فيها لتقطيع فروة الرئيس القادم فور توليه المسئولية وبالفعل إتفق باسم مع جون ستيوارت مقدم البرامج الأمريكي على تقديم اولى حلقاته بعد العودة.

فى أحدث لقاء صحفى للمشير عبد الفتاح السيسى مع الصحفيين لبنا عسل وكمال الحسيني وأحمد المرزوقى وجه رسالة غير مباشرة لكافة الإعلاميين وبالأخص باسم يوسف حيث أظهر له العين الحمراء وان الإعلام بما له دور إيجابى يُشكر عليه فسيحاسب بأشد العقاب اذا سلك طريقاً سلبياً ولخوف مقدمين البرامج التى يحاورنه سأله أحدهم :"ما المعايير التى ستفرق بين الإعلام الجيد والسيئ؟ كمثال كريكاتير ساخر عن رئيس الجمهورية". رد السيسى إجابة مبهمة وقال : "ضمير الكاتب او راسم الكاريكتير هي من ستحدد".

وقد إنتشر فى الأونة الاخيرة أقاويل عن ان قناة ام بى سي مصر أصبحت تحت ضغوط خارجية بالأخص من السعودية والأمارات وذلك لوضع حد للسخرية من السيسى خوفاً أن يحدث معه مثلما حدث مع الرئيس الأسبق محمد مرسى وذلك لأن السيسى خلع البدلة العسكرية وأصبح مواطناً عادياً يترشح وينتخب وله حق فى التصويت كأى مواطن مصرى أخر ولنا الحق فى إنتقاده ولباسم وغيره السخرية منه حق مكفول وشرعى لهم أتفق على هذا المبدء محمود السعد المذيع اللامع حيث كان رده أن حرية الإعلام لا يمكن ان تسير وفق أهواء أحد والجمهور هو الحكم.