فيلم جيران السعد لسامح حسين وعزت أبو عوف ومجموعة أطفال





سعادة بالغة تغمر الفنان سامح حسين مع حصد فيلمه للمليون الثالث فى رابع أسبوع عرضه بالإضافة لرؤيته بالعديد من العائلات تدخل الفيلم حيث إنتقده النقاد السينيمائون عن أنه تحول من كوميديا جميع أفراد الأسرة الى فن السبكى الهادف لجيوب الشباب المراهقين.

تم عرض الفيلم بدون عمل عرض خاص لأسباب لم بفصح عنها صناعه سوى بعد الأسبوع الثانى من طرحه وكانت لمشاكل مع الرقابة حيث أخذ الفلم وقت كبير لمراجعته وحذف جمل ومشاهد كثيره فيه والتعديل عليه من قبل المخرج والمونتاج لتصحيح مسار الفيلم.

قصة الفيلم تدور أحداثه حول شخصية سعد وهو عامل "مبيض محارة -نقَاش-" لدى أحد المقاولين الذى يرسله للعمل فى تشطيب أحدى الفيلات بالتجمع الخامس والتى تنشط تجارتهم فى الصيف ولسوء حظه كان يوم ذهابه هو موعد إنتهاء إمتحانات مدارس الأولاد الذين يقطنون بالفيلا المجاروة له ولكبر حجم الفيللا التى يعمل بها مكث طويلاً لينهيها ولكن لتفرغ وشقاوة أولاد الجيران حدثت له مشاهد ومشاكل كوميدية مع المقاول صاحب العمل الا ان توطدت العلاقة بينه وبين أهل هؤلاء الأطفال فيعمل معهم ويترك مهنته السابقة فينجح فيها ويكونوا وش السعد عليه فيتزوج وينجب 5 أولاد توأم يكرروا معه فى شركاته ما حدث سابقاً فى وظيفته القديمة.

لم يخفى سامح ان أهم أسباب تحقيق فيله لمبالغ كبيرة وغير متوقعة هو حجب فلم حلاوة روح وإنتهاء أغلب المراحل التعليمية الإبتدائية من إمتحاناتهم وبما أنه فلم عائلى كان من السهل خروج العائلات لمتابعة فيلمه ، سامح قلق على مستقبل الفيلم مع بدء عرض أفلام كفيلم واحد صعيدي لمحمد رمضان والجزء الثانى من الجزيرة لأحمد السقا ودخول شهر رمضان بمسلسلاته وفوازيره وبرامجه الخاصة وعزوف الجمهور عن الذهاب للسنيمات بسبب الصيام والحر الشديد فى مصر ولكثرة البرامج التلفزيونية الجديدة التى ستشبع رغباتهم الفنية.