الكبير أوى الجزء الرابع - رمضان 2014 على قناة CBC drama





لدينا جميعاً إنطباع فنى سينيمائى وتلفزيونى ان أي فيلم او مسلسل يكون له جزء اخر يفشل او يكون دون المستوى وتكرهه عدا بعض الافلام العالمية كمملكة الخواتم وهارى بوتر واخرين ولكن مسلسل الكبير أوى ما زال يصعد ترمومتر نجاحه حتى بعد عمل جزئه الرابع على مدار أربع سنوات متتالية ساعد فى هذا النجاح أن أحمد مكى فى الأساس مُخرج ودارس جيد للإخراج فبتمثيله الجيد يعلم جيداً كيف يساعد المخرج الحقيقي للعمل ويعاونه فى إستمرار توهج شخصية الكبير.

المسلسل يُكمل أحداث الكبير قوى عُمدة المزاريطة -وهي مدينة صعيدية عشوائية صغيرة بلا خدمات أدمية- وأخويه التوأم جونى ذو الشخصية الأمريكية وحزلئووم ذو العقلية الغريبة التى لا تتوقع منها شئ منطقى ، حيث يحاول الكيبير الحفاظ على أملاك ابوه خشية الفقر فيسعى فى اتجاهين التجارة ومحاربة اخواته من العبث فى الأموال فيتفق مع جووني على عمل مكيدة للضحك على حزلقوم الغبى لتقسيم الميراث على شخصين بدلاً من ثلاثة ليوافقه الرأي ويحاولان التخلص من حزالقووم العائد من بلد أفريقية بعد زيارة لأمه المتزوجة والقاطنة هناك ليعود متعلماً أساليب القراصنة الصوماليون التى تمكنه من التعامل مع أخواته الأعداء.

المسلسل لم ينتهى تصويره بالكامل بعد كحال باقى المسلسلات وذلك خشية المنتجين من حدوث اي مشاكل فى أعضاء التمثيلية ويسبب له خسارة مالية كذلك عدم التمكن من بيع المنتج لقنوات تغطى تكلفته او لا تجلب له إعلانات او لا يستثيغه الجمهور او يتقبله فتقرر القنوات المشترية إعادته فيخسر المنتج أموالاً طائلة من سفريات لتغيير أماكن التصوير والعمال الاخرون فمنعاً لحدوث كل هذا يوقف العمل على الموسلسل تماماً ، الأن فريق العمل يأخذ حالياً لقطات الحلقة رقم 16 فى العين السخنة على أحدى الشواطئ بعد تغيير ملامحها لتشابه سواحل الصوومال التى سيخرج منها حزقلوم.

أحمد مكى يراهن على سحق هذا الموسم لجميع الاعمال الرمضانية الاخرى كصاحب السعادة والعملية مسى وفيفا أطاطا ورمضان جالك ودكتور أمراض نسا لمصطفى شعبان وأمبراطورية مين لهند صبرى وابن حلال لمحمد رمضان وذلك لأنها تندرج تحت بند الكوميديا وذلك للتكلفة الضخمة التى خـُصصت له وجلب متخصصين أجانب لتنفيذ مشاهد خاصة كهبوط طائرة داخل ارض زراعية فارغة فالمظاريطة ولقطات اخرى لم يُفصح هنا بعد لعدم حرق المسلسل ، وسيتم عرضه على قناة سي بي سي دراما فى تمام الثامنة مساءاً ويُعاد فى الثانية ظهراً.