مسلسل زهرة القصر الجزء الرابع 2016

أخان مهاجران من بلادهم لظروف سياسية فى جزيرة القزم بروسيا للنجاة بأرواحهم الى حدود تركيا فيتسللا لإسطانبول ليقيموا حياة طبيعية ويعيشوا كباقى البشر فيتحولوا لسلطانة وسلطان.

يستقر ليث الأخ الاصغر للسلطانة راضية ويُكمل تعليمه الثانوى ويتخرج من الكلية العسكرية ويصبح ضابطاً بعد نيله الجنسية التركية ويلتقى صدفةً بنورا فيُعجب بها ويعيشا قصة حب تنتهى بالزواج.

فى الحلقة الماضية إعترف ليث بحبه لنورا مما أسعدها كثيراً وطلب منها تحديد موعد مع أمها بسبب وفاة والدها لخطبتها وتتم الخطبة بنجاح على خير ولكن تبدء الغيرة بينهم على بعضهم البعض وأعين الحساد تطالهم فتارة يزعلون وتارةً يفرحون فقد انتهت الحلقة الماضية على إتهام نورا لليث بخيانته لها مع قائدته فى الجيش التركى وهذا ما نفيه لها مقدراً إحترامه لحبه لها.

لم ينجح مهند فى إقناعها بأنه لا يخونها الا بطلب يدها للزواج الفورى وقام بتقبيلها وحضنها فهدأت ثورة قلبها وحنت وانشغلت فى مراسم الزفاف من فستان ومكان العـُرس وبدلة العريس .. الخ ولكن يا فرحة ما تمت .. حيث غضبت الظابطة التى تحبه فى الخدمة العسكرية ودبرت خطة لخطفه لعدم إكمال زواجه الشرعى من خطيبته نورى بمساعدة بعض العساكر التى تدربهم تحت يدها.

تدخل عاشق نورا الصامت "جلال" ليفسد عليها فرحتها وليكرهها فى زوجها لتبعد عنه وتنظر اليه وقال لها انه هرب مع عشيقته خارج البلاد ولن يعود مرة اخرى ويجب عليها نسيانه تماماً فهو غير جدير بكي فهو باحث عن المرح والحب والسعادة والإرتباط بزوجة لن يوفر له ما يبحث عنه ، لم تصدقه نوورا وحزنت حزناً شديداً على خراب زفافها ، إتضحت الحقيقة أكثر وأكثر فى الحلقة التى تلتها وحقيقة غياب ليث عن زفافه والتى سببها مقتل عائلته بالكامل على أيدى أحدى الظباط الروس الذى يكرهه فى عمله حيث أخذ رتبته لتفوقه العسكرىَ عليه لتنشأ عداوة قوية بينهم وصراع محتدم خارج المعسكرات.

بعد الحلقة 27 إنتقلت الأحداث من أجواء عاطفية رومانسية الى صراعات وقتال لأخذ لايث ثأر أهله الأبرياء مما يضطره المكوث أوقات طويلة على حدود تركياوروسيا للبحث عن القاتل والوصول اليه والنيل منه ولم يكن لحبيبته اي مكان فى عقله وظلت تظهر فى مشاهد اخرى تنتظره وتعانى من فراقه لها ، يتوقع انه بعد ان يقتص لنفسه سيعود لها لينشأ عائلة بدلاً من التى فقدها لانه أضحى وحيداً فى بلد غريبة.