فيلم "وش سجون" للنجم باسم سمرة وأحمد راتب ودينا فؤاد





يدخل العديد من نجوم الصف الثانى الشباب أمثال باسم سمرا ودنيا فؤاد وأحمد عزمى تجربة مشابهة لأفلام القشاش والالمانى وابراهيم الابيض فى حين يعتقدون انها فكرة جديدة على رغم من تقديمها فى مسلسل سجن النسا برمضان الماضى لدرة ونيللى كريم.

الفيلم يُعرض ليلة وقفة عيد الأضحى الموافق 4 أكتوبر فى جميع السنيمات بالقاهرة والأسكندرية وذلك بعد فترة عمل عليه تخطت الثلاث سنوات لأسباب مالية خاصة بالمنتج مصطفى السبكى التى تعد اول أفلامه الإنتاجية ولإختيار توقيت جيد لنزوله لإنجاحه وتنقيح السيناريو.

الفيلم يحكى قصة شاب بلطجى دهورته الأحوال السياسية والإقتصادية بعد ثورة يناير 2011 -مثلما أودت بحياة 300 الف بلطجى حسب أخر إحصاء رسمى للمسجلين خطر بالشرطة والداخلية- الى طريق الضياع والفشل وكانوا من أسباب ضيق معيشته فلم يستطع الزواج الامر الذى حوله للتحرش ثم الإغتصاب الى ان اعتاده فى حياته العادية الا ان تم القبض عليه فى مرة من المرات وتم دخوله السجن والحكم عليه بالإعدام وفى الفترة بين سجنه وشنقه يبرز الفلم حياته داخل السجن وكيفية تعامل السجناء سوياً وأحداث أخرى مرتبطة بذلك إجتماعياً ونفسياً وسلوكياً ونفسياً دون معالجة للأمر كما هو معتاد دائماً من مؤلفين السنيمات فى مصر.

يقوم بالإخراج المخرج يحيى عبد المنعم وهو خريج هندسة عين شمس الا انه يهوى ويعشق الأعمال التلفزيونية وله أعمال سابقه منتشرة على اليوتيوب بأسمه ولهذا تم جلبه لإخراج العمل هذا ، و بناءاً على طلبه الشخصى فقد تم تغيير إسم الفيلم مرات عديدة كان اولها المسجون ثم رد سجون ثم وش سجوون والتغير سببه قلق المخرج من تشابه مع افلام سابقه تحمل نفس الاسماء او بشكل مشابه .

للتأكيد على ان المنتج يسير على نفس سياق الأفلام السابق ذكرها خصوصاً فيلم القشاش فكما جلبوا الراقصة صافيناز وهي غير مصرية وأحدثت ضجة وسط الشباب المصرى فتم الإستعانه فى هذا الفيلم براقصة من المانيا وليس لها جذور عربية نهائياً ولكن فقط لجمال جسمها الذى سيقوى نجاح الفيلم وسط افلام قوية كالجزيرة الجزء الثانى لأحمد السقا و واحد صعيدي لمحمد رمضان.