فيلم "يوم مالوش لازمة" بطولة محمد هنيدى وهالة فاخر

رغم إلغاء عرضه الخاص حداداً على وفاة الممثلة المصرية القديمة فاتن حمامه مع عدم حضور هنيدى أول ايام طرح الفيلم مع جمهوره كما هو مُعتاد بسبب إصابته بالإنفلونزا إلا ان ذلك لم يمنعه من تحقيق 500 الف جنيه أرباح فى أول يوم.

وعن أشد الازمات التى واجهته هى احداث شغب ذكرى ثورة 25 يناير مع هبوط سعر الجنيه وإرتفاع الأسعار بشكل كبير الامر الذى ينعكس على عدد المشاهدين الذى يملكون مال كافياً للإنفاق على الاكل والشرب والترفيه بمشاهدة السنيما وجرأة للخروج فى ظل هذا الشغب الغير أمنى.

الفلم بيحكى قصة شاب يحب أخت صديقه الأنتيم منذ الطفولة ويحاول مستميتاً الزواج بها ولكن صاحبه يقف عائقاً دائماً فى محاولاته البسيطة حتى ولو للتعرف عليها وجذبها له بسبب العادات المصرية الاخلاقيه وخوف البطل على تأثر علاقته بزميل عمره اذا عرف بمحاولاته بالتعرف على أوخته وفى داخل الاحداث يتعرف على فتاة أخرى فى صباح يوماً ما ليتزوجها فى أخر نفس ذات النهار اليوم الذى أكتشف فيه انه يوم ملهوش لزمة فى حياته بدون شقيقة سمير صحبه. .

تم الإخراج بواسطة المخرج الجمل إسماعيل وتأليف عويس الشحات وانتجته شركة الرحاب ومن ابرز أبطاله أمل خميس وعلياء صلاح وأمنية عباس وداليا خالد وعلى رأسهم بالطبع محمد هنيدى الذى يتهياً حالياً نفسياً وعقلياً وبدنياً من ضغط التصوير الماضى للإستعداد لبدء مشاهد مسلسله الجديد فى رمضان القادم وهو "حاره عباطه".

نقد فنى بعد مشاهدة العمل :-
الفلم يقدم كومديا درامية خفيفة نظيفة فعلاً بلا إبتزال رغم وجود روبى به وهي التى اشتهرت بكليبات ساخنة فى الماضى واحداث القصة التى تدور فى 10 ساعات فقط فعلية تجعلك تغوص فى تفاصيل الفرح بالذات الذى أخذ جزءاً كبيراً من الفيلم بالاضافة للسيناريو واسلوب التصوير المميز الذى يجعل العين لا تريد محاولة الرمش ولو لجزء من الثانية.