فيلم (الليلة الكبيرة) بطولة عدد من نجوم التمثيل المصرى





يطل علينا السبكى كل فترة بفيلم ضخم على المستوى الإنتاجى يجمع عدد كبير من الممثلين الكبار والمشهورين فى السنيما المصرية كان أخرها عمارة يعقوبيان والان فيلم الليلة الكبيرة.

الفيلم يشبه أفلام الفرح وساعة ونص فهو يتم على مدار يوم واحد فقط تشاهد فيه جميع احداث العمل وهذه المرة يحكى قصة الموالد الشعبية المصرية وما بها من مفاسد ومشاكل للمجمتع.

القصة تدور حول حكاية الموالد المصرية الشعبية التى ما زالت تقام حتى الان بحلقات الذكر والطقوس الدينيه التى يقوم بها الاشخاص المنتفعين بها وما حولها من ملاهى وعروض غنائيه ومسرحية وبيوت تسترزق من هذه الإحتفالات التى اغلبها يقام فى حضرة مولد او وفاة احد الاولياء الصالحين القدماء إحياءاً لذكراهم ومن ضمن المشاكل التى يعرضها الفلم هى السرقة المنتشرة بكثرة نظراً للفقر المدقع الذى يسيطر على زائريها ومحييها واخر المشاكل كانت محاولة شراء احد رجال الاعمال الكبار الارض التى يقام عليها المولد سنوياً وبناء عقار سكنى للإستثمار مما يعنى نهاية أبدية لإقامة هذا الطقس الدينى.

الفيلم شهد إقبال كبير من المشاهدين فى اول ايامه لكن مع يومه الرابع اليوم بدأت الاعداد تقل ولذلك اسباب كثيرة منها ان العمل كئيب بدرجة كبيرة فى ظل الإحتياج للضحكة وان الاعمال الدرامية لا تنجح بشكل كبير فى مصر وايضاً البرد القارس الذى غزا مصر منذ أمس بالإضافة لعزوف الطلبة الذين يمثلون 60% من متابعة السنيمات المصرية الى دراستهم حيث إقتربت إمتحانات منتصف العام الدراسى والتى ستبدء بعد ثلاثة اسابيع فقط كما ان الفلم فشل فى حصد اى جوائز منذ تصويره مارس الماضى كل هذا أثر جداً على الإيردات التى لربما من المبكر الحكم عليها.

شركة السبكى لم تقيم للفيلم عرض خاص كباقى الافلام لانه تم عرضه مسبقاً مرتين فى مهرجان القاهرة الدولى وهو ما سبب خوفهم فى ان يتسرب الفلم على الانترنت قبل عرضه فى قاعات السينمات متسبباً فى خسائر مالية فى غنى عنها فقد صرفوا على العمل اكثر من 6 ملايين جنيه اكثر من نصفها ذهب كرواتب لعدد الأبطال الضخم الذى قام بالتمثيل فيه اهمهم احمد بدير واحمد رزق وسمية الخشاب وعمرو عبد الجليل.