فيلم "من ضهر راجل" لأسر ياسين ومحمود حميدة





تستمر سيطرة شركة السبكى على السنيما المصرية بظهور ثالث فيلم لهم هذا العام بعد أفلام أوشن14 والليلة الكبيرة وهو فلم من ضهر راجل الذى تصدر قائمة الافلام المطروحة بأرباح تعدت المليون جنيه بعد 10 ايام من نزوله السنيمات.

كان من المفترض ان يقوم الممثل خالد صالح بدور البطولة بدلاً من أسر ياسين ولكن بعد وفاته تم التفكير فى محمد رمضان للقيام بالعمل لانه يليق عليه من الناحية الشكلية والعضلية التى كونها اثناء تصوير فيلم شد أجزاء ولكنه أعتذر لتصوير فيلم الاسطورة الذى سيعرض الصيف المقبل.

الفلم يحكى قصة شاب من منطقة شعبية فقيرة تكثر بالبلطجية وكان والده مُستضعف دائماً منهم فما كان من والده الا ان رباه على اخذ حقه بالقوة وعلمه فنون قتالية كثيرة الا ان احترف الملاكمة كى يستطيع ان يعيش وسط هؤلاء الوحوش وبالفعل اصبح الطفل رجلاً ولكن ما كان يخطط له والده فى ان يصبح فتى قوى وصالح ويحمى اهل المنطقة منهم اصبح سراب كان يجرى وراءه فقد التحق ابنه بهم واصبح واحد منهم بعد ان اغوته احدى الفتيات التى تنتمى لهم فما كان من ابيه الا ان يقف ضدهم وساعده فى ذلك ان الفتاة التى هى عشيقة احد هؤلاء الفتوات ستقع فى غرام إبنه وتكثر المشاكل الداخليه داخل هذه العصابة التى ستضيع قوتهم وهيبتهم وسيطرتهم على هذه المنطقة الشعبيه ويسترجع الاب ابنه الذى تعب فى تربيته كثيراً وهذه هى الاحداث التى تدور حولها مشاهد العمل.

أقر المخرج ان التصوير لم يكن سهلاً حيث بسبب التصوير فى مكان واقعى وحقيقى وهو منطقة الطالبية التى رأى انها مناسبة جداً لهذه البيئة ولكن لأزدحام السكان بها كان من الصعب التعامل معهم وكان يتم اعادة المشهد اكثر من مرة ،أيضاً ضيق الوقت لتدريب آسر على الملاكمة لكى يتم لحاق موسم منتصف العام لم يكن مسعفاً لهم.

سيطرة عائلة السبكى على الافلام المصرية لم تأتى من فراغ بل من دراستهم وخبرتهم الكبيرة للسوق السنيمائى المصرى والتنبأ بنجاح الفلم قبل تصويره.