فيلم "المشخصاتى تو 2" تقليد حسنى مبارك ومرسى والإخوان





يستعرض تامر عبد المنعم بطل الفيلم قدراته التمثيلية فى التقليد لإظهار وجهة نظره السياسية الشخصية -حسب قوله- عن فكره السياسى ونظرته لأخر ايام مبارك وفترة ثورة يناير وتولى الإخوان الحكم.

شركة الماسة المنتجة للفيلم قد أقامت حفل خاص يوم الاثنين 15 فبراير على ان يتم عرضه رسمياً يوم الاربعاء 17-2 إستثماراً لعطلة الويك إيند او إجازة نهاية الاسبوع الخميس والجمعة والسبت لتحقيق ربح مبدئى عالى وإنطلاقة جيدة.

قصة الفيلم تحكى فى شكل كوميدى ساخر الى حد "التهزيئ" عن قرب سقوط حكم حسنى مبارك وبدايات إمتلاء ميدان التحرير بالمتظاهرين وتعامل الحكومة ضدهم وركوب الاخوان الموجه -كما يعتقد مؤلف العمل- حتى شقوا طريقهم الى السلطة والحكم ومن ثم تبدء باقى مشاهد الفلم حتى نهايته عن مرسى والمرشد وبديع وخيرت الشاطر وغيرهم من رموز الجماعة فى السنة التى حكموا فيها مصر إلا ان حدثت ثورة 30 يونيو التى انتهت عندها احداث العمل -وبالتأكيد كلنا يعلم لماذا لم يُكمل تشخيص ما بعد الثورة-.

الفيلم تم رفضه من الرقابة اكثر من مرة بسبب بعض الألفاظ التى رفضتها الرقابة والتى لم تكن من اخلاق رؤساء مصر لم تصدر منهم وأعتبرتها إهانة للمجتمع المصرى ككل وهو الامر الذى قام المسئولين عن العمل بحذفه ومن ثم أخذو تصريح بعرضه فى السنيمات.

تامر عبد المنعم أعلن إعتزاله مهنة التمثيل نهائياً وخروجه من نقابة الممثلين كعضو لأسباب شخصية لم يذكرها ولسبب اخر اعلن عنه وهو الهجوم الحاد من كارهى فكرة الفيلم سواء من محبى عصر مبارك او عصر مرسى الذى دخل معهم فى عراك كلامى حاد وصل للتطاول اللفظى الامر الذى اضطره ان يغلق حسابه على فيس بوك ويتحدث عبر تويتر فقط وذلك لسوء حظه الذى اتى مع عرض الفيلم مع إزدياد غضب الشعب من الحكومة الحالية بعد إرتفاع سعر الدولار الى 9.40 قرش فى السوق السوداء وسد النهضة الذى سبب عدم مقدرتنا على زراعة القمح والرز بالإضافة لتصريحات وزير الرى على ان الشعب المصرى سيشرب من مياه الصرف بعد تحليلها لقلة مياه نهر النيل ايضاً الركود السياحى الذى تسبب فيه وقوع طائرة روسية ووفاة ركاب مكسيكيين واخرها مشاكل امناء الشرطة التى زادت فى الفترة الاخيرة بشكل كبير كل هذا لم يعطه اى تعاطف فى ان يسخر من مبارك او مرسى الذين يرى الكثيرون ان الحال معهم كان أفضل من الان.